ابراهيم حسين سرور

338

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

كان معطوفا ، ولم يستقم أن يعاد فيه الحادث الذي فيما قبله . الواو العاطفة : هي التي تعطف كلمة على كلمة ، أو جملة على جملة ، فتجعل ما بعدها في حكم ما قبلها حكما وإعرابا ، ولكنها لا تلتزم الترتيب أو التعاقب كالفاء وثم نحو : قدم الأهل والأصحاب - رقصوا وغنوا . الواو العاطفة الناصبة : هي التي تنصب المضارع بأن مضمرة بعدها مباشرة ، فتحول الفعل إلى المستقبل . وذلك في موضعين : 1 - إذا كانت الجملة جواب أمر ، نحو : زرني وأكرمك ، أو نعيا ، أو استفهاما ، أو عرضا ، أو تمنيا ، أو حضّا ، أو دعاء ، أو نفيا ، أو شرطا ، أو جزاء . 2 - إذا عطف بها فعل على مصدر كقول ميسون : ولبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ إليّ من لبس الشّفوف « وقد جاز عطف المصدر على « تقر » لأنه مصدر مؤول . الواو الفارقة : هي كل واو دخلت في أحد الطرفين المشتبهين لفرق بينه وبين المشبه له في الخط وقد وردت في كلمتين : 1 - عمرو : زيدت الواو دون عمر لتفرق بينهما . وقد زيدت في « عمرو » ، دون « عمر » لأن عمر أثقل من عمرو . وهي لا تظهر في النصب . 2 - أولئك ، أولو : توسّطتهما واو فارقة لتفرق بينهما وبين ما شاكلهما في الصورة . واو القسم : هي حرف جر ، وتتعلق مع مجرورها بفعل « أقسم » المحذوف ، نحو قوله تعالى : وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [ يس : 2 ] . وهي لا تدخل إلا على اسم ظاهر . وإن تلت واو القسم واو ثانية ، فالتالية حرف عطف ، وإلا لإحتاج كل من الاسمين إلى الجواب ، كقوله تعالى : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) [ التين : 1 - 2 ] . الواو المبدلة : تبدل الواو من ثلاثة أحرف هي : الهمزة ، والآلف ، والياء - فإذا كانت الهمزة مفتوحة قبلها ضمّ ، إن آثرت تخفيفها قلبتها واوا ، نحو : جؤن - جون وهو يضرب أباك - وباك . وتبدل من الهمزة ، نحو :